الرئيسية / تقارير / آراء أهالي إدلب مابين معارض و مؤيد لقرارات إستانة6

آراء أهالي إدلب مابين معارض و مؤيد لقرارات إستانة6

 

نشرت وكالة الأنباء التركية “الأناضول” صور لوصول تعزيزات عسكرية إلى الحدود التركية السورية، مساء أمس السبت 16 أيلول، بعد قرار إدخال قوات روسية تركية إلى مناطق خفض التصعيد.

من جانبه تبين “مركز إدلب الإعلامي” آراء بعض الناس حول إتفاق تخفيف التوتر، ونشر قوات روسية تركية في محافظة إدلب، فإن تضارب آراء الشارع الإدلبي كان بين مؤيد ومعارض لهذا القرار.
منهم لايثق بانتشار قوات أجنبية على الأراضي السورية، وخصوصا المناطق المحررة لما سفك من أجلها دماء، ومنهم المرحبين بالإتفاق بغية إستعادة الشعب أنفاسه بعيدا عن القصف والمجازر.

 

وعند سؤال بعض الأشخاص عن قرارات”أستانة6″ بإدخال قوات عسكرية لمناطق خفض التصعيد، ومن ضمنها إدلب هل أنتم “مع أم ضد”
كانت الآراء كالتالي:

“محمد الخالد” قال: يجب أن ننظر أولا للقوات المتدخلة بأنها إحتلال ونتمنى آلا يطول مكوثها، ولكن في الواقع المنطقة بحاجة لوقف إطلاق نار، لتسترد الناس أنفاسها ولكن ليس مع إحتلال جديد.
ونقبل بهذه القوات فقط إن كانت لفترة مؤقته، ريثما تنتهي المفاوضات بالوصول لحل سياسي.
ونتمنى آلا تطول هذه الفترة وتكون عملية تسريع لإنهاء حكم الأسد.

“عبد الرحمن سماق” تحدث: أنا مع وضد التدخل.
“ضد” من الناحية الأخلاقية والتاريخية وحماية الأراضي السورية ووحدتها، وبأن القرارات هذه تلعب على وتر وأد الثورة السورية والخلاص منها، بأي شكل كان.
“مع” لأننا بحاجة للخلاص والحلول السلمية، كمبدأ”مجبر أخاك لابطل”، فالمناطق المحررة قد عانى أهلها الكثير، وتحتاج بأي شكل للخلاص وأولا أن يكون سلميا.

“محمد الخالد” تكلم: أنا ضد، وكل تدخل يسمى إحتلال سواء تركي ‘روسي ‘إيراني،ولا شخص يريد أن يحكمه أحد، وأن يملي عليه مايفعل.

 

” أحمد الخضر” يرى أن دخول قوات تركية إلى مناطق إدلب أمر جيد، و يحسن من الأوضاع الأمنية في بلدات ريف إدلب، في ظل الإنفلات الأمني التي تعيشها تلك المناطق.

“مصعب الغابي ” ينظر بأن تدخل تركيا جيد جدا،ً إذا كان محاربة عدونا الأسد،أما إذا كان هدفه إحتلال إدلب فعلينا التوقف ومنعه دخول بلدنا.

“ميرنا الأسعد”تحدثت بأن دخول القوات التركية لإدلب سيحسم الأمر، ويحقن شلال الدماء في سوريا لأنها حتما ستصبح عدة دويلات، لكن المهم في الأمر أن تعود الحياة الطبيعية للمدنيين.

يشار إلى أن إتفاق تخفيف التوتر في إدلب، الذي وقع قبل يومين في “أستانة”، يتيح نشر قوات تركية وروسية في المحافظة ومحيطها، لمراقبة وقف إطلاق النار، والتزام المعارضة وقوات النظام باﻹتفاق.

 

شاهد أيضاً

إستهدافٌ متكرر لشارع الثلاثين في إدلب…وتفكيك عبوة في حلب .

  سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي) مع إنتهاء أذان الظهيرة في إدلب إرتفع دوي إنفجارٍ ...

اترك تعليقك هنا