الرئيسية / تقارير / من رحم المعاناة تولد الإرادة… لنصنع سورية جديدة

من رحم المعاناة تولد الإرادة… لنصنع سورية جديدة

رنا الحلبي (مركز إدلب الإعلامي)

 

من رحم المعاناة تولد الإرادة….لنصنع سورية جديدة.

 

بالرغم من حملة القصف الهستيرية، التي تطال المناطق المحررة في سوريا، وخاصة إدلب وريفها، إلا أن روح المقاومة والإصرار لمتابعة مسير العلم و مواكبة التطور كانت أكبر من ذلك.

 

 

أقام اتحاد “نسائم سوريا” برعاية “مركز إسكندرون” للتدريب والتأهيل، التابع للهيئة السورية للتنمية والمشاريع، (معرض الأيدي الماهرة) وهو معرض تسويقي، لعرض منتجات السيدات مالكات المنتجات اليدوية والحرفية، يوم الجمعة9/29 في ريف إدلب .

فريق “مركز إدلب الإعلامي” زار المعرض والتقى السيد(أحمد نوار) مدير “مركز إسكندرون” وشرح لنا مكان التدريب، الذي يحتوي صالتين لتدريب التنمية البشرية، وتدريب الإسعافات الأولية والدفاع المدني، والمراقبة والتقييم وتمكين المرأة والدعم النفسي،

إضافة لإستضافة كافة المنظمات، أثناء المؤتمرات والإجتماعات في المناطق المحررة، ويضم أيضا نشاط المركز على الإحتفالات والنشاطات الترفيهية.

 

أضاف السيد (نوار)، رغم القصف والطيران المستمر، إلا أن الأمر أصبح اعتياديا، ونحن جزء من المجتمع الذي لن تمنعه الصعوبات والأزمات من العطاء والعمل.

والهدف من المعرض، تقديم عمل بديل يساعد المشاركات على بيع منتجاتهن، ومركز “إسكندرون” واتحاد “نسائم سوريا” استضافوا المعرض من غير مردود مادي.

 

وفي لقاء آخر  “لمركز إدلب الإعلامي” مع (السيدة نسيم) رئيسة اتحاد “نسائم سوريا” ذكرت أن الهدف من المعرض، هو ترويج وتسويق منتجات السيدات والفتيات، وإثبات جدارة المرأة وقدرتها على التحدي والصمود، بمساعدة الأزواج المتفهمين للمشاركات وتشجيعهن على الإستمرار، علما أن المردود المادي عائد للمشاركات فقط.

 

وأضافت (السيدة نسيم):  نحن سوريون وسوريات نؤمن بالعدالة والمساواة وحقوق الإنسان، و نرى أن قضية تحرير المرأة لا تمس نصف المجتمع فحسب، ولكنها تمس مستقبل ومصير المجتمع بأكمله، وإن تخلف المرأة والوقوف ضدها وتكبيلها لا يؤخرها ويضرها فقط، ولكنه ينعكس على الرجال و على العائلة، وبالتالي يقود إلى تخلف المجتمع بأكمله.

 

وتابعت: هدفنا الأساسي هو استكمال مسيرة تحرير المرأة، وحماية حقوقها ومتابعة شؤونها، والوقوف بصفها جنبا إلى جنب، والقضاء على كافة أشكال التمييز، بين المواطنين من الجنسين في الدولة والعائلة وقطاعات العمل العام والخاص، مما يستدعي تطبيق القوانين في التعليم والتربية والثقافة العامة في سوق العمل، والعمل بأساليب جديدة، لإتخاذ القرارات التي تمس حياة النساء العامة والخاصة، وكذلك العمل لمكافحة العنف ضد المرأة بشتى أشكاله.

 

الجدير بالذكر أن ارتفاع مستوى الوعي عند الشعب ككل، ونشره على نطاق واسع، يؤدي لوصوله لكافة طبقات المجتمع وفئاته، يدا بيد لتعم الفائدة وتزدهر مدننا في سوريا المحررة جمعاء.

شاهد أيضاً

قتلى و جرحى باشتباكات في الحملة الأمنية في عفرين.

سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي)   قتل أكثر من 16 مقاتلا وجرح 15 آخرين، بالحملة الأمنية ...

اترك تعليقك هنا