الرئيسية / تقارير / انتقام روسي وسوري يطال المراكز الصحية…..المصابين إلى أين؟؟؟

انتقام روسي وسوري يطال المراكز الصحية…..المصابين إلى أين؟؟؟

يسرى سيد عيسى (مركز إدلب الإعلامي)

انتقام روسي وسوري يطال المراكز الصحية…..المصابين إلى أين؟؟؟

 

حملة قصف ممنهجة، ليست بالجديدة على المناطق المحررة، قام خلالها الطيران السوري والروسي، باستهداف المشافي والمراكز الطبية، في قرى وبلدات ريف إدلب، موقعة العديد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين والكوادر الطبية.

الحملة الشرسة التي طالت ريف إدلب، دمرت البنى التحتية، وأهمها المشافي، وكان أولها:

“مشفى الأورينت بكفرنبل” تم افتتاحه في تموز/يوليو 2013، وهو مشفى خيري كان تابع لمؤسسة “غسان عبود”  للأعمال الإنسانية في بداياته، تنوعت الخدمات التي قدمها مشفى الأورينت، ولم تكن تقتصر على أهالي كفرنبل فحسب، وإنما شملت كامل الريف الجنوبي لإدلب، والذي يزيد تعداد سكانه على 400 ألف نسمة.
استهدف مشفى”الأورينت” سابقا، وكان الإستهداف الثالث خلال هذه الحملة، حيث تم قصفه بثلاث غارات متتالية سببت بخروجه عن الخدمة، وتدمير(3 آلياتسيارة إطفاءبيك آب إنقاذ_فان خدمة)، ليعود استهدافه مباشرة بعد تدميره بالقنابل العنقودية.
يذكر أن هذا المشفى قبل أن تتبناه “مؤسسة الأورينت” كان مشفى ميدانيا، ومنذ فترة تخلت “مؤسسة الأورينت” عن دعمه، ليصبح مشفى” كفرنبل الجراحي” الذي يتبع كادره لمديرية الصحة في إدلب.

“مشفى الرحمة بخان شيخون”  استهدفته طائرات الأسد بثلاث غارات بالصواريخ الفراغية، مما تسبب باندلاع حريق ضخم وأضرار كبيرة بالمشفى، أدت لخروجه عن الخدمة، إضافة لدمار السيارات التابعة له.

“مشفى الرحمن للتوليد في بلدة التح” يقع بريف إدلب الجنوبي الشرقي، استهدف بثلاث غارات جوية روسية ارتجاجية، صباح الثلاثاء 9/19، أدت الغارات لإشتعال الحرائق في جزء من المشفى، وإلحاق أضرار مادية كبيرة، بآليات ومعدات غرف العمليات وغرفة الإسعاف وسيارة الإسعاف التابعة للمشفى، ولحق الضرر بقسم الحواضن الذي كان يحوي على “7 أطفال” حيث تم نقلهم بسيارات إسعاف لمشافي معرة النعمان، وأدى القصف لمقتل الممرضة “فتحية خالد العرنوس” إضافة لسيدة كبيرة بالعمر لم يتم التعرف عليها، وإصابة10 مدنيين كانوا متواجدين أثناء القصف بينهم مدير المشفى”نعيم الكردي”.

“مشفى شام4 بكفرنبل” تم افتتاحه 3 أيلول/2016، ومن أكثر المشافي أهمية وتطورا، حيث كان يستقبل أكثر من 4 آلاف مراجع، ويقوم بعمل أكثر من 400 عمل جراحي شهريا، وخاصة جراحة الأوعية، ويشمل كافة الإختصاصات الجراحية، وكان يخدم 600 ألف شخص في ريفي إدلب الجنوبي وحماه الشمالي، استهدف من قبل الطيران الروسي، بصواريخ شديدة الإنفجار في26 أيلول/سبتمبر، مما أدى لتدمير البنى التحتية له، من غرف عمليات وسيارات إسعاف، حيث أخترق الصاروخ ثلاثة طوابق، دون وقوع أي إصابات في صفوف الكادر الطبي.
ويعتبر خامس مشفى خرج عن الخدمة منذ بدأ الحملة الشرسة، علما أنها ليست المرة الأولى التي يستهدف بها من قبل الطيران رغم حداثته.

 

فيما تجددت الغارات على مدينة “جسر الشغور” والبلدات والقرى التابعة لها، ما أدى لخروج “مركز البشيرية الصحي” عن الخدمة بشكل كامل، بعد دماره بنسبة 40%، بسبب استهدافه من قبل الطيران الروسي،
واقتصرت الأضرار على الماديات، وتم عطب(مولدة الكهرباءصادممنفسة الكهرباء_جهاز التخطيط)، يقع المركز غرب مدينة إدلب، وكان يخدم 40 ألف نسمة.

الجدير بالذكر أن حملة القصف هذه، تعتبر الأعنف منذ إعلان مناطق خفض التصعيد في 23 كانون الثاني/يناير، والتي طالت محافظة إدلب وريفها، وريفي حلب الغربي وحماة الشمالي.

شاهد أيضاً

عودة القصف لريف إدلب ومجزرة مروعة في ريف حلب بالرغم من وجود النقاط التركية.

شن طيران النظام السوري اليوم الجمعة 10/أغسطس /آب/2018، عدة غارات على مناطق مختلفة في ريف ...

اترك تعليقك هنا