الرئيسية / تقارير / نجل “أسامة بن لادن”…..ذريعة جديدة لقتل السوريين.

نجل “أسامة بن لادن”…..ذريعة جديدة لقتل السوريين.

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن قوة كوماندوز بريطانية تشن حملة لقتل أو أسر حمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم “القاعدة” الراحل “أسامة بن لادن”، خشية من أنه يخطط لسلسلة جديدة من الهجمات ضد الغرب.

أوضحت الصحيفة أن “حمزة بن لادن” يوجد في سوريا، وهو الآن هدفا أولويا  للقوات الجوية الخاصة (SAS)، وهي نخبة قوات خاصة في الجيش البريطاني، ولاسيما لعمليات القنص، وجاء ذلك بعد أن أطلق نجل أسامة بن لادن شريطا مصورا يدعو فيه المتعاطفين مع “القاعدة” إلى شن هجمات دموية منفدرة في الغرب.

“حمزة بن لادن” البالغ من العمر 28 عاما يختبئ في سوريا، التي وصل إليها قادما من باكستان.

وتعتبر هذه العملية ضد “بن لادن” غاية في السرية، مؤكدة أن حمزة مطلوب حيا أو ميتا.

يعرف أن حمزة كان مختبئا في باكستان، لكن مصادر استخباراتية جديدة رجحت أنه انتقل إلى سوريا.

حيث تم إدراجه على قائمة الأهداف الـ10 الأهم لعمليات التحالف الدولي، بسبب نواياه التي أثارها ضد الغرب.

وذكرت الصحيفة أن الرسائل، التي تم العثور عليها في مخبأ “أسامة بن لادن” بباكستان، كشفت أنه كان يدرب ابنه ليكون خلفا له على رأس التنظيم، ونقلت “ديلي ميل” عن مصادر استخباراتية أن هذا هو الهدف المطلوب.

وأكد مصدر للصحيفة أن 40 عنصرا على الأقل من القوات البريطانية الخاصة سافروا إلى سوريا للمشاركة في ملاحقة حمزة والقياديين الآخرين في تنظيم “القاعدة”، ويعمل الكوماندوز البريطانيون بالتعاون مع القوات الأمريكية باستخدام طائرات تجسس مطورة وطائرات مسيرة عن بعد وأنظمة في غاية الحداثة للتعرف على الأصوات من أجل تحديد مكان تواجد حمزة بغية قتله أو أسره.

وتعتمد الاستخبارات البريطانية  على مساعدة اثنين من عناصر “الجيش السوري الحر” لجمع معلومات قد تؤدي إلى حمزة. ولقد تم نشر 3 فرق تتكون من قناصة بريطانيين يستقلون سيارات “تويوتا” مزودة بأسلحة ثقيلة لملاحقة المتطرف.

وكان حمزة قد ظهر، منذ أسبوعين، في مقطع فيديو بعنوان «محنة الشام.. محنة الإسلام»، حيث سلط الضوء فيه على المصالحة بين الفصائل المقاتلة بسوريا، وحثها على الإنضواء تحت قيادة واحدة وعقيدة واحدة.

شاهد أيضاً

وصول الدفعة الثانية من تنظيم الدولة إلى البادية السورية..

  حنان يحيى (مركز إدلب الإعلامي)   بعد عقد إتفاقات بين “تنظيم الدولة وقوات النظام” ...

اترك تعليقك هنا