الرئيسية / تقارير / كيف ستتحقق اتفاقية خفض التصعيد….. والمجازر مستمرة؟؟

كيف ستتحقق اتفاقية خفض التصعيد….. والمجازر مستمرة؟؟


رنا توتونجي (مركز إدلب الإعلامي)

 

لم تسلم مناطق عدة، بريف إدلب من القصف والغارات الحربية، رغم اتفاقيات “خفض التصعيد”، فقد استمرت الحملات والغارات الجوية، باستهداف التجمعات السكنية والمدنيين ودور العبادة.

قبل صلاة “الجمعة 2017/10/6″، قامت طائرات السوخوي 22/24 السورية، قيامها بغارتين جويتين، مستهدفة سوقا شعبيا في”خان شيخون” بريف إدلب، حيث أدت الغارة الأولى والتي كانت محملة ب 6 صواريخ دفعة واحدة، باستشهاد7 وجرح أكثر من 15مدنيا، ودمار هائل في البنى التحتية.

في حين عاود الطيران السوري غاراته من جديد، مستهدفا سوقا شعبيا آخر في “سنجار” عصر اليوم”الجمعة”، لتخلف الغارة 3 شهداء وعدة إصابات حرجة واحتراق سيارة بالكامل .

في سياق متصل شن طيران النظام، غارات جوية على مخيم للنازحين، في “بلدة الهلبة” في ريف إدلب الشرقي،
ما أدى لسقوط شهيد وعدد من الجرحى، واحتراق خيم للنازحين.

مازالت المجازر مستمرة وأعداد الشهداء في ازدياد، وعشرات الجرحى الأبرياء من الأطفال والنساء يستغيثون ويأملون، أن يستجيب العالم لصرخاتهم.

يذكر أن فرق الدفاع المدني، تمكنت بعد عمل أكثر من 6 ساعات متواصلة، من إنقاذ 8 مدنيين وإخراجهم من تحت الأنقاض وهم على قيد الحياة، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة لانتشال جثث الشهداء وتأمين الأماكن المستهدفة.

شاهد أيضاً

نقابتي الصيادلة والأطباء تعلقان أعمالهما في إدلب .

  سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي) بعد تكرار الإنتهاكات ضد الكوادر الطبية في إدلب قامت ...

اترك تعليقك هنا