الرئيسية / تقارير / مساعدات أممية خجولة تدخل الغوطة الشرقية

مساعدات أممية خجولة تدخل الغوطة الشرقية

يسرى سيد عيسى (مركز إدلب الإعلامي)

إلى الأمم المتحدة “جهودكم لا تكفي ولا نريد إبر تخدير”تحت هذا الشعار استقبل أهالي الغوطة الشرقية وفد الأمم المتحدة، الذي قام بإدخال جزء صغير جدا من المواد الغذائية التي لا تكفي الغوطة ليوم واحد فقط.

بعد دخول الغوطة عامها الخامس تحت وطأ الحصار المفروض واشتداده مؤخرا من قبل نظام الأسد والمليشيات الأجنبية المساندة له، ما دعى أهالي الغوطة المحاصرة لتنظيم وقفات إحتجاجية للتنديد ضد ما يمارس بحقهم من قتل وحصار، لتسمع صرخاتهم من كان به صمم، واقفا معهم الآلاف من جميع أنحاء العالم مطالبين بكسر الحصار وفتح المعابر التجارية، ووقف لآلة التجويع التي يمارسها نظام الأسد والتي بدأت بحصد أرواح أطفال الغوطة.

أفاد مراسل “مركز إدلب الإعلامي” عن دخول مساعدات إنسانية مؤلفة من 40 شاحنة، مع وفد للأمم المتحدة والهلال الأحمر من معبر مخيم الوافدين، لينظم أهالي الغوطة الشرقية وقفات إحتجاجية أمام قوافل المساعدات الأممية، مرسلين الأهالي من خلالها رسائل للأمم المتحدة، بأن مطلبهم هو كسر الحصار لا مساعدات تكفي فقط بلدة صغيرة وليوم واحد.

حيث تم دخول هذه القافلة لبلدتي ” كفربطنا و سقبا” والتي تحوي على مواد غذائية، ظنا منهم أنها قد تكفي سد رمق جوع قد أهلك أهل الغوطة وأمات بعض صغارها.

كما يعاني أطفال الغوطة من نقص الغذاء مع انتشار حالة الجوع والفقر، في حين تعتبر هذه المواد التي أدخلتها القافلة شحيحة جدا بالنسبة لتعداد السكان، و لا تكفي سوى بلدة واحدة كقوت يوم واحد.
كما علق أهالي الغوطة الشرقية على هذه القافلة، بأنها صورة إعلامية يغطي بها نظام الأسد جريمته بحق المدنيين من خلال إسكاته المجتمع الدولي بسماحه لدخول المساعدات هذه المرة.

يشار إلى أن جريمة التجويع التي يمارسها الأسد بحق المدنيين، تعتبر خرقا لمواثيق وأعراف المجتمع الدولي.

شاهد أيضاً

وصول الدفعة الثانية من تنظيم الدولة إلى البادية السورية..

  حنان يحيى (مركز إدلب الإعلامي)   بعد عقد إتفاقات بين “تنظيم الدولة وقوات النظام” ...

اترك تعليقك هنا