الرئيسية / تقارير / آلاف الفارين من معارك حماه يفترشون العراء في ريف إدلب

آلاف الفارين من معارك حماه يفترشون العراء في ريف إدلب

 

يسرى سيد عيسى (مركز إدلب الإعلامي)

ألم ومرارة الحرب مع التشرد يضاف لهم قساوة المشهد، من ساكني المنازل لمفترشي الأرض، هذا حال أغلب السوريون الذين يسوء حظهم عند اشتعال المعارك بالقرب من قراهم وبلداتهم.

تكثيف غارات الإحتلال الروسي مع طيران النظام على قرى وبلدات ريف حماة الشرقي، أدى لحركة نزوح كبيرة لم تشهدها تلك المناطق من قبل، حيث يعيش النازحون وضعا معيشيا مأساويا في ظل قدوم فصل الشتاء وأحواله الجوية القاسية.

في حديث لمراسل “مركز إدلب الإعلامي” مع مسؤول المخيمات في منطقة سنجار “واصل الذياب”، وجه نداء مناشدا به المنظمات الإنسانية بالإستجابة السريعة لمساعدة نازحي ريف حماة الشرقي:
“نحن في منطقة “سنجار” لدينا 39 مخيم يقطنه 3000 آلاف عائلة نازحة، تغطيهم منذ سنة منظمةmercy-usa، والآن بعد نشوب نيران معركة “أبو دالي” وما تسببته من قصف لمنازل المدنيين و خوف نزح إلينا مايقارب 2500 عائلة.
وأضاف “الذياب” في ظل الإشتباكات العنيفة والقصف العشوائي من قبل طيران الإحتلال الروسي والسوري على ريف حماة الشرقي، باتت أكثر من 40 قرية نازحة بالكامل، تفترش الأرض وتلتحف السماء لا ملجأ لهم سوى العراء وتحت الأشجار، ليبلغ المجموع الكلي للعائلات النازحة من ريف حماة الشرقي أكثر من 6000 آلاف عائلة.

و ناشد  “الذياب” المنظمات والهيئات الإنسانية التوجه لمنطقة سنجار، خاصة مع بدء فصل الشتاء وهطول الأمطار، منوها لعدم توافر الطعام والمياه والخبز والخيام لتأويهم وعائلاتهم ولتخفف عنهم برد الشتاء.

كما وجه نداء خاصا للجهات الإعلامية من خلال تسليط الضوء بتغطيتها لمنطقة “سنجار” لما لها تأثير على المجتمع والرأي العام، للمساعدة في التخفيف من وطأ النزوح والتشرد وتقديم أقل مايمكن لمساعدة العائلات النازحة.

شاهد أيضاً

وصول الدفعة الثانية من تنظيم الدولة إلى البادية السورية..

  حنان يحيى (مركز إدلب الإعلامي)   بعد عقد إتفاقات بين “تنظيم الدولة وقوات النظام” ...

اترك تعليقك هنا