الرئيسية / تقارير / الدفاع المدني يرفض دعوة السعودية ويفضل البقاء جانب عناصره في سوريا.

الدفاع المدني يرفض دعوة السعودية ويفضل البقاء جانب عناصره في سوريا.

أصدر الدفاع المدني السوري بتاريخ 2017/11/21 بيانا خاصا بشأن الدعوة التي تلقاها من وزارة خارجية المملكة العربية السعودية، لأجل المشاركة باجتماع موسع للمعارضة السورية في الرياض.

وجاء في البيان الذي حصل “مركز إدلب الإعلامي” على نسخة منه، “إعراب الدفاع المدني شكره للدعوة التي تلقاها وعلى تثمين الجهود التي تبذلها المملكة و الأشقاء العرب وأصدقاء الشعب السوري للدفع بعملية السلام والوصول لحل عادل للقضية السورية، وإيمانه بالدور الجوهري لمنظمات المجتمع في دفاعها عن حقوق الضحايا”.

حيث أكد البيان آخذا بعين الإعتبار حساسية المرحلة التي تمر بها الأزمة السورية وأهمية هذا المؤتمر مبينا فيه أهم النقاط:
● ولادة الدفاع المدني السوري من رحم المعاناة والتزامه الدائم بالإنتماء والتضحية لأجل السوريين دون انحياز أو ارتباط سياسي، و بأنه لايرى نفسه تشكيلا معارضا سياسيا بل منظمة تعمل لخدمة السوريين المحتاجين كافة.
كما يرى بأن قضيتهم إنسانية وطنية، وتعرف مواقفها ضد جرائم إرهاب الأسد والمليشيات الطائفية المساندة له، إضافة لجرائم تنظيم الدولة الإسلامية.
حيث عرف التصاقهم بالشعب السوري وعملهم على الأرض على مدى سنوات الحرب المؤلمة، وأنه من غير الممكن حل الصراع بتقاسم السلطة.
إضافة لحق الشعب السوري العيش بسلام و كرامة على أرض سورية موحدة.

● كما أكد للدول الراعية لمؤتمرات السلام أن الشعب السوري عامة لم يعد يرى جدوى لهذه المبادرات والمؤتمرات الجديدة التي تدعي تمثيله، تحت ظل غياب الإلتزامات الجدية التي تفرض تطبيق القرارات الدولية مع الإنتهاكات المستمرة، وخاصة من طرف نظام الأسد الذي طالما شعر بالحصانة من المحاسبة أمام لجان التحقيق الدولية، التي أثبتت تورطه باستخدام الأسلحة الكيماوية وجرائم الحصار والتعذيب والتهجير.
في حين تحولت هذه المبادرات لدوامة عبثية تولد المزيد من المرارة والإحباط، و تفقد عملية السلام مصداقيتها ما يساعد على تغذية التطرف وتزايد العنف في سوريا.
إضافة لعدم حاجة السوريون لمؤتمر جديد كل بضعة أشهر، فمطالبهم ليست كثيرة ولا معقدة وكل ما يرجوه هو العيش بسلام.

● إيمانا منا بالحل السياسي وضرورة بذل ما أمكن من جهود للدفع بعملية السلام في سوريا، نطالب العرب والأشقاء حول العالم بعدم السماح لطفرة المؤتمرات أن تنسيهم المعاناة اليومية التي عاشها ويعيشها الشعب السوري.
فما زال القصف مستمرا حيث لم يتم ترجمة اتفاقيات مناطق خفض التصعيد إلا بشكل إنتقائي لأسباب تكتيكية تتعلق بسير المعارك وصفقات التهجير المذلة.
كما أن الحصار لازال مستمرا في أغلب المناطق، وخاصة غوطة دمشق التي تعاني من كارثة إنسانية، إضافة لعشرات الآلاف من المعتقلين والمخطوفين الذين يعانون من التغييب والتعذيب الممنهج دون أي تقدم ملموس في قضاياهم.

وختم البيان ” بعد مشاورة فرق الدفاع المدني العاملة على امتداد سوريا الجريحة، قررت إدارة المنظمة الإعتذار عن المشاركة في مؤتمر ( الرياض2 )والبقاء إلى جانب عناصرها وأهلها في سوريا.

شاهد أيضاً

إستهدافٌ متكرر لشارع الثلاثين في إدلب…وتفكيك عبوة في حلب .

  سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي) مع إنتهاء أذان الظهيرة في إدلب إرتفع دوي إنفجارٍ ...

اترك تعليقك هنا