الرئيسية / تقارير / أرقام هائلة لضحايا المدنيين في معركة الرقة شرق سورية

أرقام هائلة لضحايا المدنيين في معركة الرقة شرق سورية

 

أسينات الشامي (مركز إدلب الإعلامي)

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” أعداد التكلفة البشرية لمعركة الرقة و البالغ عددها 2471 مدنيا بينهم 562 طفل، بالإضافة لتشريد أكثر من نصف مليون شخص إلى جانب الأضرار المادية التي لحقت بالمنطقة.
حيث عرفت محافظة الرقة بأنها أولى المحافظات التي سيطرت عليها فصائل المعارضة المسلحة في آذار/مارس 2013، وذلك لموقعها المتميز شمال شرق سوريا على ضفة نهر الفرات، ليظهر في 9 نيسان/أبريل 2013 تنظيم يعرف ب “داعش” مطلقين على أنفسم إسم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، حيث عملوا على قتال المعارضة المسلحة وتخليصهم المناطق التي كانت بحوذتهم، ليكمل تنظيم الدولة معاركه معهم حتى تمكنه فرض سيطرته كاملة على محافظة الرقة.

وعلى ضوء ذلك تشكل تحالف دولي في نيسان/أبريل 2013، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ،متذرعة بمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وكان هذا التدخل الأول لأمريكا في سوريا لقتال “تنظيم الدولة”، و تحت ظل هذا الغطاء عمدت أمريكا على تمويل فئة من أقليات المجتمع السوري وهي القوات المسلحة “pyd” التابعة لحزب الإتحاد الديموقراطي الكردي.
لم تعمل قوات التحالف الدولية على محاربة “تنظيم الدولة” فحسب، ولكنها حاربت المدنيين، وذلك بعدم تمييزها في الهجمات بينهم.
فقد سجلت تلك الهجمات الآلاف من الضحايا المدنيين، بسبب الهجمات عديمة التمييز على يد قوات الحلف “قوات التحالف الدولي _قوات الإدارة الذاتية الكردية”.
كما شهدت محافظة الرقة تقاسما غير معلنا عنه في 2016 من قبل الأطراف المتنازعة عليها.
و تعرضت محافظة الرقة لانتهاكات عديدة ومن أهمها “حقوق الإنسان” و التي أخترقوا فيها كل قواعد الحرب، وفي 19 تشرين الأول 2017 أعلن إنهاء وجود تنظيم “تنظيم الدولة” في الرقة، مخلفة العمليات العسكرية التي نفذتها القوى المتصارعة في مدة أقصاها سنة، على تشريد 450 ألف نسمة من عدد السكان وكان أبرز أسبابها هجمات قوات “التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية” على الريف الشمالي الشرقي، و القوات الحليفة لسوريا “الروسية” والتي ركزت قصفها على الريف الشرقي و القرى الواقعة جنوب نهر الفرات في “الرقة”.

ما جعل محافظة الرقة أشبه بمدينة الأشباح بعد التنازع عليها مخلفين أبنية مهدمة وسكان مهجرة، ومحافظة كانت تسمى “الرقة” لم تبقي منها الحرب سوى ركام وحجارة.

شاهد أيضاً

إستهدافٌ متكرر لشارع الثلاثين في إدلب…وتفكيك عبوة في حلب .

  سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي) مع إنتهاء أذان الظهيرة في إدلب إرتفع دوي إنفجارٍ ...

اترك تعليقك هنا