الرئيسية / تقارير / إعتقالات تطال ناشطين من مضايا…ومطالب عاجلة لإطلاق سراحهم.

إعتقالات تطال ناشطين من مضايا…ومطالب عاجلة لإطلاق سراحهم.

 

يسرى سيد عيسى (مركز إدلب الإعلامي)

أطلق ناشطون سوريون يوم السبت 23 كانون الأول/ديسمبر، حملة يطالبون فيها هيئة “تحرير الشام” بإطلاق سراح أربعة ناشطين مهجرين من بلدة مضايا غرب مدينة دمشق.

وفي حديث خاص “لمركز إدلب الإعلامي” مع الصحفية “نيفين الدالاتي” إحدى القائمين على الحملة، أكدت أن الحملة أطلقت للمطالبة بالإفراج الفوري و غير المشروط عن الناشطين، محملة الهيئة كامل المسؤولية عن سلامة هؤلاء الشباب.

و أضافت “الدالاتي” بأن الحملة أطلقت بعد عدة وساطات مع الهيئة للإفراج عنهم بعد الوعد بانتهاء التحقيق، و ما زاد إصرارنا هو تجاوز الفترة المحددة، لذلك تم إطلاق الحملة أولا على مواقع التواصل الإجتماعي، بغية الضغط على المعنيين و الإفراج عن المعتقلين.

حيث أشارت لدورهم الفاعل في إيصال صوت أهل مضايا أيام الحصار ونشاطهم الواسع بفضح انتهاكات نظام الأسد وميليشيا حزب الله، لتقتصر أعمالهم بعد التهجير إلى إدلب في مكتبهم لمتابعة شؤون المهجرين لا أكثر، و لم يبقى لهم نشاط إعلامي ثوري كالسابق.

ووفق مركز الحريات في “رابطة الصحفيين السوريين”، اعتقل عناصر من “هيئة تحرير الشام” في تاريخ 2017/12/10 الناشطين حسام محمود (31 عامًا) إعلامي مستقل لايتبع لأي جهة، وحسن يونس (28 عامًا) يعمل في منظومة الدفاع المدني بإدلب، في حي القصور داخل مدينة إدلب بحجة تصويرهم مواقع تابعة للهيئة.
كما اعتقل بعد يومين بكر يونس (23 عامًا) شقيق حسن ولا يعمل لأي جهة، والناشط الإعلامي أمجد المالح (29 عامًا)، من مكان إقامتهما في مدينة إدلب، بتهمة العمل الإعلامي ضد الهيئة.

كما وجهت “نيفين الدالاتي” نداء لحث جميع النشطاء الحقوقيون في المناطق المحررة للتفاعل مع هذه القضية لأنها تمس الجميع، و يجب وضع حد لها قبل أن تتفاقم ولا نتخلى عن حقنا بالدفاع عن حرية التعبير، وعدم إساكتنا كما عمد النظام على فعله سابقا، و شددت على إطلاق سراحهم و احترام حقوق هؤلاء الشباب الذين هجروا قسرا من مدينتهم.
و ركزت بأنه يجب علينا العمل سوية مع هذه الحملة لأننا معنيون بهذا الأمر ويمكن أن يكون أحدنا مكانهم يوما.

الجدير بالذكر  إلى أن الإدارة المدنية للخدمات المقربة من الهيئة أصدرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بياناً مفاده عدم التعرض للإعلاميين في محافظة إدلب أو اعتقالهم والمساعدة في تسهيل عملهم سواء كانوا يحملون إذناً بالتصوير أو لا وذلك قبل أن تنحل وتسلم جميع مهامها ومقراتها لحكومة الإنقاذ .

شاهد أيضاً

قتلى للنظام بعمليات قنص شمال حماه و قصف على جنوب إدلب

  قصفت قوات النظام المتمركزة في ريف حماه الشمالي, صباح اليوم الجمعة, بلدات التمانعة و ...

اترك تعليقك هنا