الرئيسية / تقارير / إدلب الأكثر نزوحاً وتشرداً في سوريا

إدلب الأكثر نزوحاً وتشرداً في سوريا


رفاه محمد (مركز إدلب الإعلامي)

 

تتسابق الأنظار نحو مستقبل محافظة إدلب، قلب الثورة وأكبر قلاعها والملاذ الأخير للنازحين والمشردين في أرجاء سوريا .

لم تعد محافظة إدلب كمثيلاتها من المحافظات السورية، فهي الآن تحوي ملايين النازحين في ربوع قراها ومدنها، كما تنتشر مئات المخيمات على حدودها مع تركيا وتعتبر الملاذ الآمن للكثير من العائلات السورية التي هجرت قسريا.

فبعد المعارك الضارية التي دارت في محافظات دير الزور والرقة السوريتان ومحافظة الموصل العراقية، قدم إلى محافظة إدلب عبر مناطق قسد ودرع الفرات ما يقارب مئة ألف نازح، ولا يزال هذا النزوح قائم إلى اليوم .

في حين تشن ميليشيات النظام هجوماً هو الأوسع على ريفي حماة وإدلب الشرقيان، بغية الوصول إلى مطار أبو ظهور العسكري حسب ما تناقلته بعض الصحف الإخبارية، حيث نتج عن هذه المعارك أيضاً نزوح أكثر من مئة قرية في ريف حماة الشمالي الشرقي متجهين بدورهم إلى مناطق واسعة من محافظة إدلب .

ناهيك عن حملات القصف التي يشنها طيران الإحتلال الروسي، والذي بدوره شرد أهالي عدة قرى في ريف إدلب الجنوبي، منها “التمانعة والتح” وغيرهم إضافة لاستهدافه عدة مخيمات جديدة أقامها النازحون منها مخيم “تل الطوكان” شرقي بلدة أبو ظهور .

وفي الجانب الإنساني يعاني هؤلاء النازحين أقسى ظروف النزوح والتشرد خلال فصل الشتاء في ظل العجز الكبير التي تعاني منها المنظمات الإنسانية لإستيعاب هذا العدد الهائل من النازحين،  ومنها إزدياد عدد المخيمات وعشواءيتها، ما صعب على الناشطين في العمل الإنساني والمنظمات إحصاء هذه الأعداد وتحديد أماكن تواجدهم .

الجدير بالذكر أن قوات النظام قامت بتهجير قسري جديد وهم أهالي مدينة بيت جن بريف القنيطرة حيث يتم نقلهم في دفعتين إحداها إلى درعا والأخرى إلى إدلب.

 

شاهد أيضاً

قصف صاروخي يستهدف مواقع للنظام في اللاذقية ، و النظام السوري يسقط طائرة عسكرية روسية.

سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي)   أعلنت وزارة الدفاع الروسية الليلة الماضية عن سقوط طائرة ...

اترك تعليقك هنا