الرئيسية / تقارير / قرارات “أستانة” وتعزيزات للجيش التركي في ريف حلب الغربي.

قرارات “أستانة” وتعزيزات للجيش التركي في ريف حلب الغربي.

 

سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي)

أعربت الدول الموقعة على محادثات “أستانة” عن ارتياحها للتقدم المحرز في تنفيذ المذكرة المتعلقة بإنشاء مناطق لوقف التصعيد في سورية 4 أيار / مايو 2017.

كما تم الإعلان عن إنشاء مناطق التصعيد وفقا لمذكرة 4 أيار/مايو العام الفائت، في الغوطة الشرقية وفي أجزاء معينة من شمال محافظة حمص، و إدلب وأجزاء من محافظات اللاذقية وحماة وحلب، كذلك أجزاء من سوريا الجنوبية، ( إستنادا إلى مبادرة الإتحاد الروسي كضامن لعملية أستانا، بهدف ضمان نظام وقف إطلاق النار والسلامة الإقليمية لسورية ومواصلة الكفاح ضد الإرهاب) حسب زعمهم.

حيث تم القيام بتخصيص قوات “مكافحة التصعيد” للضمانات الثلاثة على أساس الخرائط المتفق عليها في أنقرة 8 أيلول/سبتمبر 2017، وفقا لاختصاصات نشر قوات مكافحة التصعيد التي أعدها الفريق العامل المشترك المعني بالتصعيد على أساس مؤقت للمنطقة الأمنية في منطقة التصعيد في محافظة إدلب وبعض أجزاء المقاطعات المجاورة (اللاذقية، حماة، حلب) بهدف منع الحوادث والإشتباكات بين الأطراف المتصارعة و هي (حكومة النظام، المعارضة التي انضمت إلى نظام وقف إطلاق النار وستنضم إليه).
و التنسيق المشترك بين إيران و روسيا وتركيا، وركز المركز على تنسيق أنشطة قوات مكافحة التصعيد في مناطق تخفيف حدة التصعيد.

كما أكد أيضا على التقدم المحرز في مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم “داعش وجبهة النصرة” وجميع الأفراد والجماعات والمشاريع والكيانات الأخرى المرتبطة بالقاعدة أو جيش داعش، وذلك نتيجة إطلاق مناطق التصعيد المذكورة أعلاه، كما تؤكد من جديد تصميمها على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمواصلة الكفاح ضدها داخل مناطق التصعيد وخارجها.
و التأكيد على ضرورة إتخاذ الأطراف المتصارعة تدابير لبناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن المحتجزين/المختطفين وتسليمهم، فضلا عن تحديد هوية الأشخاص المفقودين من أجل تهيئة ظروف أفضل للعملية السياسية والوقف الدائم لإطلاق النار.

إضافة لضرورة الإستفادة من مناطق تخفيف التصعيد من أجل وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وبدون معوقات، وفي هذا الصدد تذكر الأحكام ذات الصلة من مذكرة 4 أيار 2017.
و تسهيل عدة أمور، منها إرسال مساعدات إضافية إلى الشعب السوري وتسهيل الإجراءات الإنسانية المتعلقة بالألغام والحفاظ على التراث التاريخي واستعادة أصول البنية التحتية الأساسية ،الإقتصادية.

من جهة أخرى أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، في كلمة بالبرلمان لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن الجيش التركي سيواصل عملية درع الفرات بمنطقتي عفرين ومنبج في سوريا.
وكانت تركيا قد أطلقت عام 2016 عملية درع الفرات على حدودها مع سوريا في الشمال السوري، للقضاء على ما وصفته بـ “ممر الإرهاب” المتمثل في خطر تنظيم الدولة والمقاتلين الأكراد.

و في سياق متصل تعرض رتل تابع للقوات التركية، الذي يؤدي مهمة مراقب لمناطق “خفض العنف”، أثناء مروره بالقرب من مدينة دارة عزة في ريف حلب لهجوم صاروخي مساء الإثنين، دون أن يسفر الهجوم عن خسائر.
ومنذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تواصل القوات المسلحة التركية، تعزيز قواتها في نقاط المراقبة على خط “إدلب – عفرين”، بهدف مراقبة منطقة خفض العنف هناك.

يذكر أن رتلا عسكريا للجيش التركي دخل من منطقة كفرلوسين الواقعة على الحدود السورية التركية بإتجاه ريف حلب الغربي.
إضافة لقيام الجيش التركي بإقامة مشافي ميدانية، على الحدود “التركية-السورية”، كجزء من التحضيرات للعملية العسكرية المرتقبة في مدينة “عفرين” شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

شاهد أيضاً

عودة القصف لريف إدلب ومجزرة مروعة في ريف حلب بالرغم من وجود النقاط التركية.

شن طيران النظام السوري اليوم الجمعة 10/أغسطس /آب/2018، عدة غارات على مناطق مختلفة في ريف ...

اترك تعليقك هنا