الرئيسية / تقارير / القصف يستهدف المنشآت التعليمية في ريف إدلب

القصف يستهدف المنشآت التعليمية في ريف إدلب

 

سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي)

 

يواصل طيران الإحتلال الروسي استهدافه للمرافق العامة و الخدمية في عدة مناطق في ريف إدلب، مستخدماً الصواريخ و القنابل المحرمة دولياً بشكل كثيف .
حيث استهدف طيران الإحتلال الروسي المنشآت التعليمية في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، مستخدماً فيها النابالم الحارق .

و ذكر مراسل “مركز إدلب الإعلامي” عن استهداف الطيران لكل من (ثانوية سراقب للبنين، مدرسة حفصة أم المؤمنيين) للتعليم الأساسي، ومدرسة (العروبة للإناث) بالصواريخ المحملة بالنابالم الحارق .

كما طال القصف أيضاً جامعة “إيبلا” الخاصة شمال سراقب، ما أدى لخروجها عن الخدمة بعد استهداف طيران الإحتلال الروسي ل “بوابة الجامعة، مساكن الطلاب، المبنى التعليمي، مبنى الدكاترة، مبنى الرياضة” بعدة غارات يوم الأحد الفائت 21 كانون الثاني/يناير، ما أدى لاستشهاد شخص وإصابة آخرين بجروح .

وهذا ما يؤكد للمدنيين في إدلب وريفها، بأن هدف الروس من ضرب المدارس والجامعات هو محاربة العلم و إفشال الحياة المدنية في المناطق المحررة .

كما يعرف بأن الحياة الطبيعية لدى المدنيين عادت للمناطق المحررة خلال هدنة مناطق خفض التصعيد العام الماضي، والتي بدأ العمل بها في أيار/مايو من 2017، حيث عاد الطلاب إلى مقاعد الدراسة وعم الأمن نسبياً، و لكن مع انتهاء الهدنة عاد مسلسل القصف والخوف مرة جديدة عند المدنيين، ما أدى إلى تعليق الدوام أكثر من مرة خلال السنة في أغلب المدارس بريفي إدلب الشرقي و الجنوبي .

يشار إلى أن دول أوروبية جديدة بدأت بأولى خطوات اﻹعتراف بالشهادات التعليمية الصادرة من قبل وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة، وذلك من خلال معادلتها على الشهادات ومنح حملتها حق الدراسة في جامعاتها، كما دخلت جامعة إدلب التصنيف العالمي للجامعات العالمية لعام 2018 وبفارق 505 درجة عن العام السابق.

شاهد أيضاً

إستهدافٌ متكرر لشارع الثلاثين في إدلب…وتفكيك عبوة في حلب .

  سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي) مع إنتهاء أذان الظهيرة في إدلب إرتفع دوي إنفجارٍ ...

اترك تعليقك هنا