الرئيسية / رصد ميداني / سراقب العز … تتجهز لإستقبال الأسد .

سراقب العز … تتجهز لإستقبال الأسد .

 

 

تتقدم قوات النظام بمساندة الميليشيات الطائفية بشكل ملحوظ على قرى ريف إدلب الشرقي، بعد سيطرتها على بلدة ومطار “أبو الظهور” وعدة قرى محيطة، مستكملةً تقدمها باتجاه الغرب بغية الوصول لبلدتي “كفريا” و”الفوعة” المحاصرتين .

و يأتي هذا التقدم بعد قصفٍ من الطيران الحربي والمروحي التابع لميليشيا النظام والإحتلال الروسي وراجمات الصواريخ على هذه القرى بشكل جُنوني، واستدراج الفصائل لمؤازرات خجولة لتلك المنطقة .

في حين تتعرض مدينة “سراقب” لحملة قصف هي الأعنف من بداية الثورة السورية، و يأتي هذا القصف بغية تهجير أهلها والسيطرة عليها .
و بحسب مراسل “مركز إدلب الإعلامي” فقد نزح قرابة 60% من أهالي “سراقب” لأطرافها ومزارعها فيما لا يزال 40% من  السكان بداخلها، متخذين الملاجئ الأرضية مسكناً لهم، كما يلاحظ إنعدام الحياة فيها بشكل شبه كامل، خصوصاً بعد إعلان المجلس المحلي بأن مدينة “سراقب” مدينة منكوبة .

ولهذه الأسباب إنتشرت عدة صور على مواقع التواصل الإجتماعية تظهر فيها بعضًا من شبان مدينة “سراقب”، وهم يقومون بتجهيز المتاريس من أكياس الرمل بالإضافة لحفرهم الخنادق على الأطراف الشرقية للمدينة .
و للحديث بهذا الأمر وصلنا لأحد هؤلاء الشباب ويدعى “محمد باريش” وبرر ذلك، بأنه بعد تخاذل الفصائل عن مؤازرة بعضها لصد تقدم جيش النظام باتجاه المدينة، يتوجب علينا نحن الدفاع عنها، حيث قمنا بتجهيز الخنادق والسواتر إستعداداً لاستقبال قوات النظام وميليشياته على حد تعبيره .

وذكر “باريش” بأن أهالي “سراقب” صامدون رغم القصف المستمر الذي لم يتوقف على المدينة منذ ستة أعوام، وأن دخول النظام للمدينة سيكون حُلماً له ولحلفاءه، وستبقى عصيةً على كل محتل وغادر بفضل رجالها الصامدين على أعتابها .

الجدير بالذكر أن “سراقب” هي البلدة الأكثر إستراتيجية في محافظة إدلب، ويبلغ عدد سكانها ضمن الإحصائيات الأخيرة ما يقارب 150 ألف نسمة ماعدا النازحين المقيمين فيها .

شاهد أيضاً

عودة القصف لريف إدلب ومجزرة مروعة في ريف حلب بالرغم من وجود النقاط التركية.

شن طيران النظام السوري اليوم الجمعة 10/أغسطس /آب/2018، عدة غارات على مناطق مختلفة في ريف ...

اترك تعليقك هنا