الرئيسية / رصد ميداني / أوضاع مأساوية يعيشها سكان مخيمات الشمال السوري بسبب المنخفض الجوي الحالي

أوضاع مأساوية يعيشها سكان مخيمات الشمال السوري بسبب المنخفض الجوي الحالي

محمد الحسين (مركز إدلب الاعلامي)

 

 

مخيمات عشوائية غارقة في الوحل، تتغير كل مفاهيم السعادة عند أبوابها وتضيق سبل الحياة بشتى أنواعها ليصبح الشقاء سيد الموقف، تتمثل أكبر الأمنيات على شكل خيمة تقي ساكنيها المطر الذي لطالما كان نعمةً وحال نقمة على أناسٍ أُجبروا على النزوح من ريف إدلب الجنوبي والشرقي، الذي شهد صدامًا عسكريًا بين عصابات النظام وفصائل المعارضة، قاصدين الأهالي هذه المناطق باعتبارها الأكثر أمنًا في ريف إدلب الشمالي .

“محمد عطا” أحد النازحين من ريف إدلب الجنوبي، متحدثًا “لمركز إدلب الإعلامي” بأنه انتقل وأبناءه الستة هربًا من القصف، و سكن مخيمًا عشوائيًا بالقرب من مدينة سرمدا شمالِ إدلب، لكن معاناتهم لم تقف هنا فحسب حيث أنهك البرد أبناءه بسبب تسرب مياه الأمطار إلى الخيام ليخرجوا منها اضطراريًا و يكون المبيت في العراء .
وناشد “عطا” الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية، بتأدية واجبها الإنساني تجاههم كاملاً وتوفير “كرفانات” للنازحين الذين خرجوا مؤقتًا من منازلهم وسيعودون إليها مع استتباب الأمن .

ناهيك عن “آسيا الزين” إحدى النازحات و أطفالها والتي تسكن خيمة صغيرة مهترئة، شكت نقص الملابس الشتوية والبطانيات وطالبت بتوفير مواد التدفئة للتخفيف من البرد الشديد .

يذكر أن الحملة الشرسة على ريف إدلب الجنوبي والشرقي، تسببت بنزوح آلاف العائلات إلى المناطق الحدودية و الهادئة نسبيًا، فمنهم من إضطر إلى استئجار المنازل بالرغم من ارتفاع أسعار الأجور والتي باتت مصدر رزق لتجار الحروب، و منهم من سكن في خيام عشوائية لا تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة .

شاهد أيضاً

غارات جوية على ريف ادلب و صواريخ تطال مدرسة في جرجناز

أصيب عدد من  المدنين في عدة مناطق من ريف إدلب الحنوبي بغارات و قصف صاروخي ...

تعليق واحد

  1. محمد الحسين

    😑😑😑

اترك تعليقك هنا