الرئيسية / تقارير / 35 ألف مهجر يصلون للشمال…ونقاط مراقبة مشتركة بين روسيا و “جيش التوحيد” بريف حمص

35 ألف مهجر يصلون للشمال…ونقاط مراقبة مشتركة بين روسيا و “جيش التوحيد” بريف حمص

 

 

سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي)

تستمر دفعات المهجرين الواصلين من ريفي محافظتي حمص وحماة وسط سوريا، بالتدفق إلى حلب وإدلب شمالي البلاد، في حين بلغ عدد المهجرين” 35078 ” بين مدني وعسكري، وذلك في الفترة ما بين 6 – 16 من الشهر الجاري .

وأكد “منسقوا إستجابة شمال سوريا ” في بيانٍ لهم اليوم الخميس 17 أيار/مايو، إن المهجرين وصلوا في الفترة ما بين 14/ آذار وحتى 15 من هذا الشهر، لافتين أن القافلة الأولى إتجهت شمال حلب، في حين وصلت بقية القوافل إلى إدلب وريف حلب الغربي، ومع إصدار هذه الإحصائية الجديدة يصبح مجمل أعداد المهجرين الواصلين شمال البلاد من حمص وحماة ودمشق وريفها خلال شهرٍ فقط 118292 بحسب “منسقوا الإستجابة” .

في سياقٍ متصل بدأت الشرطة العسكرية الروسية بنشر نقاط مراقبة مشتركة مع “جيش التوحيد” في ريف حمص الشمالي على طريق حلب – دمشق الدولي الذي يمر بالمنطقة، كما قامت الشرطة الروسية و”جيش التوحيد” بتشكيل 4 نقاط مراقبة حالياً، في كل نقطة 8 عناصر، 4 منهم روس و4 من “التوحيد”، حيث نُشرت 3 نقاط في “تلبيسة” ووضعت الرابعة عند مفرق “الفرحانية” الشرقية .

وفي السياق ذاته خصص “جيش التوحيد” رقميّ هاتف للتواصل معه من أجل التنسيق لعودة مَن يرغب من المهجَّرين إلى المنطقة، في ظل وعودٍ روسية بعدم السماح لقوات النظام السوري وميليشياته بالتعرض للمدنيين، في حين بات الطريق الدولي من دمشق حتى مدينة “مورك” بريف حماة تحت سيطرة النظام السوري، إلا أن عشرات الكيلومترات منه ضِمن محافظة إدلب بقيت خارج السيطرة.

يُذكر أن عمليات التهجير هذه تأتي بعد هجماتٍ عسكرية عنيفة لقوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها والقوات الروسية على المناطق المذكورة، حيث استخدمت فيها الأطراف الثلاثة شتى أنواع الأسلحة بما فيها السلاح الكيماوي في بعض المناطق، ما دفع الهيئات المدنية والعسكرية لإبرام إتفاقيات تقتضي بخروج الرافضين لـ التسوية” .

شاهد أيضاً

قتلى للنظام بعمليات قنص شمال حماه و قصف على جنوب إدلب

  قصفت قوات النظام المتمركزة في ريف حماه الشمالي, صباح اليوم الجمعة, بلدات التمانعة و ...

اترك تعليقك هنا