الرئيسية / رصد ميداني / “فريق إدارة الأزمة بدرعا” يعلن النفير العامّ،و”غرفة الجنوب” تصد محاولة تقدم لقوات النظام شمال غرب درعا.

“فريق إدارة الأزمة بدرعا” يعلن النفير العامّ،و”غرفة الجنوب” تصد محاولة تقدم لقوات النظام شمال غرب درعا.

سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي)

 

أعلن فريق إدارة الأزمة في الجنوب والممثل عن الفعاليات المدنية بدرعا النفير العامّ داعياً كل مَن يقدر على حمل السلاح للتوجه إلى جبهات القتال لصدّ هجمات النظام السوري.

في حين أصدر المنسق العامّ لفريق إدارة الأزمة المحامي “عدنان المسالمة” بياناً اتهم فيه بعض مَن حضر المفاوضات مع الوفد الروسي بـ “استثمار صدق وشجاعة الثوّار الأحرار من أجل تحقيق مصالح شخصيّة ضيّقة أو بأفضل الشروط من أجل تحقيق مصالح آنيّة مناطقية تافهة على حساب الدم السوري الغزير الذي أهرق على مذبح الحريّة على مدار أعوامٍ طويلة”،وأكد “المسالمة” أنه انسحب من وفد التفاوض بسبب التنازع الذي حصل فيه على “فتات الأمور بما لا يليق بمهد الثورة” مؤكِّداً أنه لم يحضر المفاوضات اليوم الاثنين ولم يكن طرفاً في أي اتفاق وأن غالبية الجيش الحر ترفض العرض الروسي والتسليم.

 

في سياق متصل وجهت إدارة الأزمة رسالة إلى أهالي حوران ممن أُجبروا على تَرْك منازلهم ومدنهم والتوجه إلى السهول والمناطق الحدودية قالت فيها: “يا أهلنا المشرّدين في السهول والبراري، يا شعبنا النقيّ الطيّب الطاهر الذي تحمّل إجرام النظام وأعوانه وذاق مرارة عسف وتسلُّط أمراء الحرب لا نعدكم اليوم بالجنّة ولا بالنعيم، لكننا نعدكم بالوفاء لقيم الحريّة والكرامة التي ثار السوريون جميعاً من أجلها”.

و في السياق ذاته صدت “غرفة العمليات المركزية بالجنوب” اليوم الاثنين محاولة تقدم لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية الموالية لها في محيط مدينة طفس شمال غرب مدينة درعا جنوبي سوريا،وقالت غرفة العمليات في بيان لها على مواقع التواصل الاجتماعي إن القوات المهاجمة حشدت عناصرها في مدينة داعل لتتقدم منها عن طريق “التابلين” وجهة تل السمن، حيث تصد لهم مقاتلوا الأولى ومنعت تقدمهم باتجاه قرية الطيرة والتل.

 

يذكر أن قوات النظام بدأت حملة عسكرية منذ 15 يوما، في ريفي درعا الشرقي والسويداء الغربي، رغم شمول المنطقة باتفاق “تخفيف تصعيد”، مترافق مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف،ما تسبب بمقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال،إضافة إلى تدمير البنية التحتية ونزوح عشرات آلاف المدنيين، وسط معارك كر وفر، في حين أن قوات شباب السُّنة” المسيطرة على مدينة “بصرى الشام” عقدت أمس اتفاقاً مع الوفد الروسي نصّ على قبولها بتسليم سلاحها الثقيل وانضمامها لما يُسمَّى بـ “الفيلق الخامس – اقتحام”.

شاهد أيضاً

مفخخات تضرب شمال حلب مع تحديد تركيا بدء عملية عسكرية شرق الفرات

  ضربت ثلاثة مفخخات مناطق مختلفة في ريف حلب الشمالي، اليوم الأربعاء 12 ديسمبر / ...

اترك تعليقك هنا