الرئيسية / تقارير / نجاح عملية إخلاء “عناصر الدفاع المدني” جنوب سوريا.

نجاح عملية إخلاء “عناصر الدفاع المدني” جنوب سوريا.

سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي)

ذكر “الدفاع المدني السوري” في بيان له بأن عملية إجلاء 98 عنصراً وعائلاتهم إلى الأردن، كانت لتجنب انتقام النظام السوري بعد أن سيطر على أماكن وجودهم، وأصبح من المستحيل ممارسة عملهم بمساعدة المدنيين.

 

وأضاف أن القصف المركَّز على الجنوب السوري منذ التاسع عشر من حزيران، أدى إلى سقوط المنطقة تحت سيطرة قوات النظام السوري والميليشيات الأجنبية الحليفة له وبدعم من القوات الروسية، وأن الخوَذ البيضاء كانوا من ضمن المستهدفين، وسقط على إثر الغارات أربعة من عناصرهم.

 

كما وجه مدير منظمة الدفاع المدني السوري”رائد الصالح” في بيان له رسالة إلى متطوعي “الدفاع المدني”  في الشمال السوري بأن عملهم سيستمر بأي وقت ومكان ولآخر لحظة ممكنة وأنه مهم أكثر من أي وقت مضى لأجل خدمة السوريين ودعم صمودهم.

 

في سياق متصل أعلنت الخارجية الأردنية قبل أمس الأحد، أن 422 سورياً من متطوعي “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم دخلوا المملكة، بعد أن قدمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهداً خطياً ملزماً قانونياً بإعادة توطينهم خلال ثلاثة أشهر، بسبب وجود خطر على حياتهم، وتم إجلاؤهم بطلب من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد أن علقوا في منطقة جنوبي القنيطرة محاصرين من قبل النظام السوري.

 

في السياق ذاته شنت الخارجية الروسية هجوماً ضد متطوعي الدفاع المدني ، واعتبرت عملية إجلاء المحاصرين منهم إظهاراً “لنفاقهم للعالم أجمع”، في حين ردّ الدفاع المدني بأن المتطوعين أجبروا على الخروج من بيوتهم حفاظاً على حياتهم، جاء ذلك في بيان رسمي باسم وزارة الخارجية الروسية نشرته أمس الإثنين، اتهمت فيه الدفاع المدني بارتكاب جرائم، وتزوير حادثة كيماوي دوما.

 

يذكر أن قوات النظام بدأت حملة عسكرية في 19حزيران/يونيو، في ريفي درعا الشرقي والسويداء الغربي، رغم شمول المنطقة باتفاق “تخفيف تصعيد”، مترافق مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، ما تسبب بمقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير البنية التحتية ونزوح عشرات آلاف المدنيين وسط معارك كر وفر.

شاهد أيضاً

تحرير الشام تعثر على مستودع لمئات العبوات في عملية امنية قرب إدلب

اعلنت “هيئة تحرير الشام” ظهر اليوم الإثنين, عن عمليتان امنيتان الأولى في محيط مدينة إدلب ...

اترك تعليقك هنا