الرئيسية / تقارير / مجلس مدينة إدلب يعيد تأهيل طرقات المدينة.

مجلس مدينة إدلب يعيد تأهيل طرقات المدينة.

مركز إدلب الإعلامي (محمد كفرنبل)
في خطوة جيدة وإيجابية، قام مجلس مدينة إدلب بالتعاون مع البلدية والمؤسسات والدوائر المتواجدة في مدينة إدلب، بنسوية الحفر والشوارع المتضررة ومد قميص زفتي لكامل الشوارع الرئيسية لتعبيد الطرقات وتزفيتها من جديد.

وفي حديث خاص لـ مركز إدلب الإعلامي قال الأستاذ “محمد جمال الأسود” مسؤول مشروع تعبيد الطرقات “أن رغم الظروف الصعبة وشح الموارد استطعنا في مجلس محافظة إدلب بالتعاون مع البلدية والمؤسسات والدوائر تعبيد الطرقات داخل المدينة”.

وأشار “الأسود” إلى أن رغم غياب اليد العاملة في هذا المجال، قاموا بهذه الخطة كون مدينة إدلب تربطها محركات تجارية على مستوى المحافظة، وأنهم ساعييّن في إصلاح الطرقات والتي تُعد العصب الأساسي والرئيسي لحركة السير داخل المدينة.

ونوه إلى أن مدينة إدلب بحاجة لشبكة طرق ذات كفاءة عالية، لتسيير حركة السيرة والحركة التجارية في المدينة.

وأضاف “الأسود”، أنهم سعوا لتأمين المجبول الزفتي بشكل أكبر من ذلك، ولكن لم يستطيعوا أن يؤمنوا سوى كميات قليلة، لعدم وجود المادة في المجادل.

وأكد “الأسود” أن تمويل المشروع هو تمويل ذاتي من مجلس مدينة إدلب بالقدرات الموجودة لديهم، وعبر جهودهم الفردية أمنو هذا العمل للمجلس.

وذكر “الأسود” أنهم لاقوا صعوبة في تأمين مادة الزفت، وهي عبارة عن بقايا من مادة الزفت في احدى المجابل بعد بذل جهد كبير لتأمينها.

وأشار إلى أن الكمية التي تم تأمينها لا تكفي أبداً، كون أغلب شوارع المدينة متضررة من القصف السابق والتخريب التي حصلت طيلة فترة التحرير، مشيراً إلى أنهم ساعيين لإيجاد الموارد والتي يستطيعون بها تأمين الطرقات المتضررة.

وأوضع “الأسود”، إلى أنهم زفتوا الرقع الضرورية في الطرق، بسبب نقص المواد، وإنهم اضطروا لوضع قميص زفتي من دوار المحراب حتى ساعة الخضرة التحتانية، كون هذا الطريق عصب رئيسي ومتضرر جداً.

وأكد أنهم خلال فترة الشهر القادم إذا استمر هذا الجهد الحثيث سينهون ترقيع الحفر في الطرقات، رغم شح المواد المتبقية.

ودعا “الأسود” المنظمات العاملة في المحافظة للدخول في المشروع، لكون المجلس ليس له القدرات الكافية لتزفيت كامل شوارع مدينة إدلب.

شاهد أيضاً

وصول الدفعة الثانية من تنظيم الدولة إلى البادية السورية..

  حنان يحيى (مركز إدلب الإعلامي)   بعد عقد إتفاقات بين “تنظيم الدولة وقوات النظام” ...

اترك تعليقك هنا