الرئيسية / تقارير / ” سرمدا ” شريان إدلب الإقتصادي

” سرمدا ” شريان إدلب الإقتصادي

الاف التجار واصحاب الأموال لجئوا الى بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي كونها البلدة المنفتحة على معبر باب الهوى الحدودي , وهي البلدة الأقل عرضة لقصف النظام كونها قريبة للحدود السورية التركية .

بدأ سوق سرمدا التجاري بالازدهار في مطلع عام 2013 حيث افتتح فيها التجار معارض للسيارات ومطاعم واسواق غذائية ضخمة , جعلت منها الشريان الإقتصادي للمناطق المحررة في الشمال السوري , في ظل قطع النظام للموارد الطبية وغيرها عن تلك المناطق .

تعد سرمدا من اكثر البلدات مقصداً بالنسبة للنازحين والمهجرين من كافة المدن السورية , حيث تكثر فيها فرص العمل مقارنةً بالحركة التجارية فيها , وبالإضافة لوجود معظم مكاتب المنظمات فيها .

تشتهر بلدة سرمدا بالزراعة بشكل وتربية المواشي , وتبعد عن مدينة إدلب 35 كيلو متر شمالاً , وعن باب الهوى ثلاث كيلو مترات , وهي عقدة طرق بين منطقة حارم وريف حلب الغربي .
إعداد: عبدالكريم الرحيم
تحرير: قصي خطيب

شاهد أيضاً

إستهدافٌ متكرر لشارع الثلاثين في إدلب…وتفكيك عبوة في حلب .

  سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي) مع إنتهاء أذان الظهيرة في إدلب إرتفع دوي إنفجارٍ ...

اترك تعليقك هنا