الرئيسية / تقارير / سوري / قناة الآن تقتل سكان إدلب وناشطون يطلقون وسم “إدلب ليست تورا بورا”

قناة الآن تقتل سكان إدلب وناشطون يطلقون وسم “إدلب ليست تورا بورا”

مركز إدلب الإعلامي – إعداد وتحرير (محمد خضير)

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، بحالة غضب إثر نشر قناة الآن تقريراً على شاشتها بعنوان “مهمة سرية في إدلب”، والتي أشرفت عليه الصحفية “جنان الموسى” العاملة في القناة، ما اعتبره كثير من الناشطين محاولة لرسم صورة السواد على المدينة، وتبرير قصف الطيران على اختلاف جنسياته للمدنيين، أسوة بمحافظتي الرقة ودير الزور التي يرتكب الطيران فيهما الطيران متعدد الجنسات مجازر بشكل شبه يومي.

وتداول محتوى التقرير تسجيلات مصورة من داخل محافظة إدلب لحواجز “هيئة تحرير الشام” ومقرات لـ”الحزب التركستاني” و “أحرار الشام” وغيرهم من الفصائل العاملة في المحافظة في وقت سابق.

كما تحدث التقرير عن منع الإعلاميين في الداخل من التصوير في مناطق سيطرتهم، وكان هدف التقرير حسب ناشطين هو تشويه صورة إدلب وتحويلها لمحافظة متوحشة، وأن الفصائل بداخلها حولوها إلى غابة، إضافةً إلى أنها إمارة لتنظيم “القاعدة”، وتشبيه المدينة بالرقة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة” ومنطقة “تورا بورا” الأفغانية والتي شهدت معارك ضخمة في عامي 2001-2002 بين القوات الأمريكية والبريطانية والألمانية والتحالف الأفغاني الشمالي ومقاتلي طالبان وأسامة بن لادن.

واعتبر الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أن القناة تسعى من خلال تقريرها لتبرير القصف عليها على الرغم من علم القناة والعالم بأسره أن محافظة إدلب، أصبحت قبلة المناطق الثائرة، واستقبلت آلاف العائلات من خلال عمليات التغيير الديمغرافي التي انتهجها النظام وحلفاؤه وميليشياته في الآونة الأخيرة، حيث تشهد المحافظة ازدحاماً سكانياً كبيراً، ما يعني أن مجمل من فيها هم مدنيون.

وأطلق ناشطون وسم “إدلب ليست تورا بورا” رداً على تقرير قناة الأن، للتنبيه على أن محافظة إدلب ليست كما تدعي قناة الآن، وأن “هيئة تحرير الشام” ليست المحتكرة الوحيدة لمحافظة إدلب، بل أن فصائل متعددة توجد في مدن وقرى المحافظة، كـ “أحرار الشام و جيش إدلب الحر وفيلق الشام وجيش الإسلام” وغيرهم من الفصائل الثورية، وأن الإعلاميين في محافظة إدلب يتمتعون بحرية مطلقة في التصوير، مؤكدين أن مراسلي قناة الآن نفسها يقومون بواجبهم على أكمل وجه.

وسارع الناشطون إلى تصوير مقاطع فيديو لشوارع مدينة إدلب وبلداتها رداً على التقرير الذي اعتبروه خدمة للنظام ويحمل أهداف ضد الثورة السورية وخاصة أن وفد المعارضة يخوض مفاوضات شرسة في جنيف من أجل الوصول إلى حل سياسي في سوريا.
وأشار الناشطون إلى أن الأولى لقناة الآن أن تصور فيلماً وثائقياً أو تقريراً في مناطق سيطرة النظام لترى حجم الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الإيرانية واللبنانية والأفغانية، وكيف حولوا المساجد في مدينة حلب والمناطق المهجرة إلى حسينيات، بعد تهجير السكان الأصليين لتلك المناطق.

 

شاهد أيضاً

نقابتي الصيادلة والأطباء تعلقان أعمالهما في إدلب .

  سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي) بعد تكرار الإنتهاكات ضد الكوادر الطبية في إدلب قامت ...

تعليق واحد

  1. قناة الآن ما شافت المشافي الميدانيه اللي قصفها طيران النظام السوري والطيران الروسي وطلعت خارج الخدمه
    وما شافت الاسواق الشعبيه كيف صارت المدنيه فيها اشلاء

اترك تعليقك هنا