الرئيسية / تقارير / تعرف على مدينة جسر الشغور …

تعرف على مدينة جسر الشغور …

تعرف مدينة جسر الشغور

 


مدينة جسر الشغور ، وهي إحدى المدن التابعة لمحافظة إدلب الواقعة في الجهة الشماليّة الغربيّة من الجمهورية العربية السورية حيث تقع هذه المدينة على نهر العاصي .
معنى “جسر الشغور ” : لا توجد شواهد واضحة لسبب تسمية جسر الشغور بهذا الاسم سووا قلعة الشغر الواقعة بالجهة الشرقية الغربية من المدينة
. و جاءت تسمية مدينة جسر الشغور بهذا الاسم نسبة إلى أمرين هما: الجسر أتى من الجسر الحجري، والذي يمتدّ من فوق نهر العاصي، إلى هذه المدينة، والذي كان قديماً هو الطريق الوحيد إلى القرية القديمة الشغور. شغور، وهي تسمية تُنسب إلى قرية شغور القديمة والتي كانت تقع في الجهة الشماليّة الغربيّة من المدينة الحالية. تدلّ بعض المصادر بأنّ كلمة شغور معدّلة، بحيث إنّها كانت قديماً ثغور، والتي تدل على موقعها كمنطقة حدوديّة كانت تشكّل مخاوف لدى سكّان القرية من دخول الأعداء عليها، وبذلك فإنّها بالأصل كانت تُعرف بجسر الثغور، لتتحوّل مع الزمن إلى جسر الشغور، كون اللفظة هذه أسهل في النطق. إلاَّ أنّه يُعتقد أيضاً بأنّ أصل التسمية نسبة إلى القلعة الموجودة في المنطقة والتي تُعرف باسم قلعة الشغر الموجودة في الجهة الشماليّة الغربيّة من هذه المدينة.
تاريخ مدينة جسر الشغور الظاهر للعيان يدل على أنها تعود في قدمها إلى أوائل القرن السابع عشر وقد أشار عدد من الرحالة إلى أنها حديثة العهد حيث ابتدأت المدينة بخان وجامع وحمام باعتبارها على طريق القوافل من حلب إلى الساحل الشامي ومن ثم بدأت العائلات بالتوافد للاستفادة من المرافق العامة التي امنتها السلطنة العثمانية هذه، من آثار المدينة الجامع الكبير – الخان – الحمام – حي القلعة الأثري وهو الحي الأقدم في جسر الشغور يعتبر من المناطق الأثرية التي يمنع هدمها أو تغيير معالمها في دلالة واضحة على عراقة هذا الحي
ولاننسى الجامع الكبير الذي هو من المعالم الاثرية الكبيرة الذي لايزال الا وقتنا هذا بناه السلطان العثماني محمد باشا الكوبرلي، كما أشارت إلى ذلك الوثائق وخاصة الرحالة الخياري 1080 هـ/ 1699
أما البيوت الكبيرة المبنية على الطراز العربي القديم والتي يعود تاريخ بنائها إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر ويعرف الحي بهذا الاسم كونه يقع في أعلى منطقة من المدينة القديمة وكذلك بالمدينة العديد من المواقع الأثرية وكذلك الجسور المبنية على نهر العاصي والتي تعود إلى العصر الروماني، وعلى الطريق المتجهة شمالا نحو حمام الشيخ عيسى ً».

إنّ عدد سكّان مدينة جسر الشغور يبلغ أربعة وأربعين ألف وثلاثمئة واثنتين وعشرين نسمة، في اخر احصائية تمت عام 2010م
وتتراوح أعمالهم بين العمل الزراعي والصناعي، حيث تُعتبر جسر الشغور مدينة زراعيّة لوفرة المياه فيها وخصوبة أراضيها نظراً لارتوائها من مياه نهر العاصي، فيزرع فيها الأشجار المثمرة من فواكه وحمضيات، ولعلَّ زراعة الزيتون هي الأكثر نشاطاً وإنتاجاً وجودةً. أمّا الصناعة فيها، فإنّها على الأغلب صناعات غذائيّة، كصناعة الألبان والأجبان.
أما التعليم في هذه المدينة الرائعة بدأت في زمن الاحتلال الفرنسي عندما
افتتحت أول مدرسة في جسر الشغور فترة الاحتلال الفرنسي ،من قبل الأستاذ الجليل المرحوم عمر فوزي سليم آغا النجّاري (1894 – 1989 ميلادي) والمعروف باسم (عمر أفندي) منهياً بذلك عصور طويلة مما كان يعرف بالكتاتيب وبيوت تعليم القراءة المحدودة حيث تخرّج على يديه مثقفي ومتعلمي منطقة جسر الشغور ممن أبدع في مجالات الأدب والطب أواسط القرن العشرين المنصرم ومنهم المرحوم الأستاذ الدكتور عبد الكريم شحادة أستاذ ومؤسس قسم الأمراض الجلدية في جامعة حلب ورئيس جمعية أطباء الجلد السوريين سابقاً والمرحوم الدكتور إبراهيم بحرو نقيب أطباء اللاذقية سابقاً والأستاذ الدكتور زياد درويش عميد كلية الطب البشري في دمشق سابقاً والدكتور عبد القادر بحرو رئيس قسم الأمراض الجلدية في المشفى الوطني في اللاذقية سابقاً والدكتور عبد القادر فقفوقة وغيرهم كثر ممن أثرى الساحة الطبية والثقافية والعلمية في سورية. ومن النادر أن يجد زائر مدينة جسر الشغور رجلاً أميّاً حيث أن أغلب أهالي المدينة ذوو ثقافة فوق المتوسطة فأغلبهم يحمل الشهادة الثانوية فما فوقها وذلك يعود إلى سببين أهمهما كثرة المدارس حيث يبلغ عدد مدارس المدينة / 25 / مدرسة للتعليم الأساسي، ثانوية عامة للبنين، ثانوية عامة للبنات، ثانوية صناعية، ثانوية للفنون النسوية، ثانوية زراعية، ثانوية تجارية ويوجد رافد لهذه المدارس هو المركز الثقافي في المدينة الذي يولي اهتماما كبيرا للتوعية بجميع المجالات. من أهم المدارس (رابعة العدوية – علي بن أبي طالب – زكريا اكتع

شاهد أيضاً

نقابتي الصيادلة والأطباء تعلقان أعمالهما في إدلب .

  سلمى قباني (مركز إدلب الإعلامي) بعد تكرار الإنتهاكات ضد الكوادر الطبية في إدلب قامت ...

اترك تعليقك هنا