الرئيسية / تقارير / سوري / الشهداء في إنتظاركم….

الشهداء في إنتظاركم….

الشهداء بإنتظاركم

 

ايُّ الگلِمآت تتهادى لوصلِ الالم الذي لحقنا به

 


ٱيُّ الگلِمآت تتهادى لِوَصلِ الٱلَمِ الّذي لَحِقنا به !!
براعمُ الٱَمل استحالت ٱن تُضمَر .

تِلگ البراعم التي حَلِمَت بحياه ٱفضل من حياة الظّلم والعبودية والقهر.

انطلقت لتخففِ آلامٍ وٱوجاعٍ ذاقها المظلومين في سجون الطغيآن

ايُّ حلم بريئٍ هذا ؟؟

ٱضحى ذاك الحلمُ ممراً لتلك الجرائم المبهمَة التي لطخت الدماء واعطتها آفاقاً سرمديّة .

خرجوا كالٱسود في بداياتها بكلماتهم الرفيعة وصوتهم الحاد ؛ ذاگ الصوت الذي لآزال يطغى على كُلّ آذانٍ تشتاقه ، خرجوا لرفع الظلم وامتداد العدل خرجوا… نعم وليس خرجوا … بل خرجنا ….

خرجنا كالنسور في وسط الرّياح بٱشدّ الٱوقات العصيبة الّتي يُستحال الخروج بها ؛ خرجنا

، خرجنا لنضمّد جروح المظلومين في سجون الظُّلام ، لنداوي الألم والسيطرة التي حلّت بنا طوال الاربعين عام

{ببدايتِهآ} خرج ذاگ الشاب الفَطِن بقوّته وشجاعته وعَمَلِه بالقرآن الذي يحمله في صدره ، وصوته المصوب ببحة التي اعطته رونقاً جميلاً

، خرج رغم كُلّ الصعوبات التي واجهته والٱزمات التي حلّت به من ٱقرب المقرّبين إليه ولكنّه خرج …

خرج ليضيئ الٱمل في عيون الٱمهات ، ليغرس الشجاعة والٱخلاق بآلآف الٱطفال ، لينقل جرائم التعذيب التي حلّت بوالِدِهِ وجدِّهِ وعَمِّهِ …

خرج ؛ ولكنه لم يعي حين خرج ما بال هذه الثورة ؟؟؟ ما نهايتها؟؟؟ وما الذي سترنوا إليه بعد؟؟؟

كانت بداياتها گ رقِّ النسيم الطاهر لم يلوثها الطامعون بالمناصب ولا المجرمون القتلة لم تكن هناگ ولو للحظة واحدة إنّها ستتهادى للخونة والقتلة ويصل الظلم لكلّ شارعٍ وبيتٍ ويحملق في الهواء كالاؤكسجين ،

لم تكن هنالك فكرة االقادات ولا تفرقهم ولا شجارهم الذي تهاوى ٱمام الٱنظار ولطخ دماء الٱبرياء ثمّ دهس على دم الشهداء

منذ متى؟؟؟

منذ متى ونحن نتعاهد مع الكفرة بالهدنات التي يخططون لها بفطنة وذكاء حاد ليرونا بعدها حجم الممات امام ٱعيننا ولنعود خلف جدران القيود ونسكب آلاماً دمت عليها الٱعّين !

اليوم…
الٱخ يقتل ٱخيه لتٱمين كسرة خبزٍ لٱطفاله ، الٱُم تضحي بإبنها لتنجوا بروحها ، الرجال لا يعلمون ما سيحول بهم من ذاگ المستقبل المُبهم .

عندما خرجوا خرجوا لرفع الظلم {وليس لنشر الظلم} في كلّ مكانٍ حتى في ٱزقة الشوارع وزوايا الجدران

خرجوا…
ليعُمّ الٱمن بينكم ويحول الظَلام وليس لقتلِ امرٱة بشٱنِ بِضع حلي من الذهب والنقود

خرجوا…
ليزول الهمّ وتقرّ ٱعين الامهات بٱبنائهم المفقودين طوال سنوات وليس لفقد آلآف الٱبناء والرجال والنساء وقتلهم ورميهم في الشوارع كالبهائم

خرجوا ….
ليجول الٱمن في كل الٱرجاء وليس لتعميم الفوضى وشعور الٱبرياء بالخوف الجشع

خرجوا …
بدينٍ كان فيه ذاك الرجل يربي لحيته في ٱشدّ الاوقات صعوبة وكثيركم كانت الوكور ملجٱكم تجرون خلف نظامٍ فاسدٍ زرع الخوف والقلق بجذورِكم إلى ٱن ٱوصلتموها لذويكم وٱحفادكم،

واليوم ….هه
ما ٱكثر اللحى وما ٱقلّ الملتزمين ما ٱكثر الجلباب وٱقلّ الملتزمات .

وربّ النّاس لو كانت هذه الثورة ستؤول إلى ما آلت إليه لما خرجوا ولا ضحوا بدمائهم الزكيّة تلك لتحيوا حياة الصعداء ولرفع الظلم عنكم

| قتلتم .. سرقتم .. نهبتم .. تفرّقتم ..عاديتم |
برغم الآلام التي تحول بيننا ،
والطائرات التي مزقت ٱجسآد الآلاف ورمتهآ بٱشلاءها المُبعثرة في انحاء شتّى ،
بـِ قرب الموت وصور الشهداء الّذين ضحوا لٱجل ان نعيش …

ماالذي ستنطق به ٱفواهنا حين لقياهم ؟

هِي الجنّة ٱصبحت مٱواهم ، ودار خلدهم التي لطالما حَلِموا بها ، وعَمِلوا ليصلوا لرُقِيّها ، بجهادهم وصبرهم وعزائمهم وهِمَمِهِم نالوا ما تاقت إليه ٱنفسهم

گ ريحان الفصول ٱرادوكم ان تكونوا شامخين رافِعي رؤوسكم لا تخضعونها إلّآ لله فـَ لبُّوا ندائآتهم ولآ تخذلوا الدماء التي ضحوا بها لٱجلكم

تابعوا مسيرهم ً وعاهدوا ٱنفسكم للقياهم في جنّة عرضها السماوات والٱرض { بٱعمالكم وليس بٱقوالكم }

ضحّوا ، وجاهدوا بٱموالكم و /أنفسكم/ ، و ٱنيروا طريق الحق ..طريق الجنان 🌸 .
لٱجلِ الجنّة ..
لٱجلِ ربّ الجنّة…
لٱجلِ نعيم الجنّة ….

إعملوا*

شاهد أيضاً

عودة القصف لريف إدلب ومجزرة مروعة في ريف حلب بالرغم من وجود النقاط التركية.

شن طيران النظام السوري اليوم الجمعة 10/أغسطس /آب/2018، عدة غارات على مناطق مختلفة في ريف ...

تعليق واحد

  1. نعم لأجل الجنه 😍
    ماشاء فطوووومتي مقالك اكتيببر رائع
    وإن شاء الله النصر قريب

اترك تعليقك هنا